حديث نبويالحديث 104 من 243

حديث من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله

الراويأبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري، وكان من الصحابة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك في عمل عمله لله، فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، زياد بن ميناء روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن المديني في حديثه هذا -كما في "الإصابة" لابن حجر ٧/ ١٧٧٢ - : سنده صالح. وأخرجه الترمذي (٣٤٢٢) عن محمد بن بشار وغير واحد، عن محمد بن بكر البرساني، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر. وهو في "مسند أحمد" (١٥٨٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٠٤) و (٧٣٤٥). ويشهد له حديث أبي هريرة السالف قبله.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيان يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أولها بآخرها وعدم اقتطاع بعض عباراتها عن سياقها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال فقال الشرك الخفيالحديث السابقحديث من عمل لي عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال فقال الشرك الخفي

الراوي: أبي سعيد

إسناده ضعيف لضعف ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، فقد قال فيه أحمد: إنه رجل ليس بالمعروف، وقال البخاري: كما في "علل الترمذي" ١/ ١١٣: منكر الحديث. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان. وأخرجه أحمد (١١٢٥٢)، وأحمد بن منيع في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٢٦٦، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٨١)، وابن عدي في ترجمة ربيح من "الكامل" ٣/ ١٠٣٤، والحاكم ٤/ ٣٢٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٨٣٢) من طريق كثير بن زيد، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من عمل لي عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. أبو مروان العثماني: هو محمد بن عثمان. وأخرجه مسلم (٢٩٨٥) من طريق روح بن القاسم، عن العلاء، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٩٩٩)، و "صحيح ابن حبان" (٣٩٥).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أخوف ما أتخوف على أمتي الإشراك بالله

الراوي: شداد بن أوس

إسناده ضعيف جدا، رواد بن الجراح اختلط فترك، وشيخه عامر بن عبد الله مجهول، والحسن بن ذكوان مختلف فيه. وقد روي موقوفا وهو الصحيح. وأخرجه أحمد (١٧١٢٠)، والطبراني في "الكبير" (٧١٤٤) و (٧١٤٥)، وفي "مسند الشاميين" (٢٢٣٦)، والحاكم ٤/ ٣٣٠، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٦٨، والبيهقي في "الشعب" (٦٨٣٠) من طريق عبد الواحد بن زيد البصري، عن عبادة ابن نسي، بهذا الإسناد. وعبد الواحد هذا متروك. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٦٨ من طريق عطاء بن عجلان، عن خالد ابن محمود بن الربيع، عن شداد. وعطاء بن عجلان متروك الحد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قاربوا وسددوا فإنه ليس أحد منكم بمنجيه عمله

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، شريك بن عبد الله- وإن كان سيئ الحفظ- متابع. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه مسلم (٢٨١٦) (٧٦) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٠٤٢٥). وأخرجه أيضا (٧٤) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٥٦٧٣) و (٦٤٦٣)، ومسلم (٢٨١٦) (٧١ - ٧٣) و (٧٥) من طرق عن أبي هريرة. وأخرج قوله: "سددوا وقاربوا" البخاري (٣٩) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٧٢٠٣)، و"صحيح ابن حبان" (٣٤٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من يسمع يسمع الله به ومن يراء يراء الله به

الراوي: أبي سعيد الخدري

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية -وهو ابن سعد- العوفي، ومحمد بن أبي ليلى -وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وإن كان ضعيفا- قد توبع. وأخرجه الترمذي (٢٥٣٩) من طريق نراس بن يحيى الهمداني، عن عطية العوفي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١١٣٥٧). ويشهد له حديث جندب الآتي بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن العبد إذا صلى في العلانية فأحسن وصلى في السر فأحسن

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف، بقية -وهو ابن الوليد- ضعيف ومدلس وقد رواه بالعنعنة. وقال أبو حاتم كما في "علل" ابنه ١/ ١٨٩: هذا حديث منكر، يشبه أن يكون من حديث عباد بن كثير. وأخرجه الرافعي في "التدوين" ٣/ ٢٦٠ من طريق بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وأخرجه هناد في "الزهد" (٥٣٠) - ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ٢/ ٢٠٥ - وعبد الله بن أحمد في زوائده على "الزهد" ص ٢٣٩ من طريق وكيع، عن أبي العلاء الضحاك بن يسار، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أخيه مطرف قال: إذا استوت سريرة العبد وعلانيته قال الله عز وجل: هذا عبدي حقا.…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله؟

راوي الحديث هو أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري.

ما معنى حديث من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، زياد بن ميناء روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن المديني في حديثه هذا -كما في "الإصابة" لابن حجر ٧/ ١٧٧٢ - : سنده صالح. وأخرجه الترمذي (٣٤٢٢) عن محمد بن بشار وغير واحد، عن محمد بن بكر البرساني، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر. وهو في "مسند أحمد" (١٥٨٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٠٤) و (٧٣٤٥). ويشهد له حديث أبي هريرة السالف قبله.

هل يوجد شرح لـ حديث من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيا...