نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري، وكان من الصحابة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك في عمل عمله لله، فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، زياد بن ميناء روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن المديني في حديثه هذا -كما في "الإصابة" لابن حجر ٧/ ١٧٧٢ - : سنده صالح. وأخرجه الترمذي (٣٤٢٢) عن محمد بن بشار وغير واحد، عن محمد بن بكر البرساني، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر. وهو في "مسند أحمد" (١٥٨٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٠٤) و (٧٣٤٥). ويشهد له حديث أبي هريرة السالف قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيان يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أولها بآخرها وعدم اقتطاع بعض عباراتها عن سياقها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
