نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يراء يراء الله به، ومن يسمع يسمع الله به»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري. وأخرجه البخاري (٦٤٩٩)، ومسلم (٢٩٨٧) من طريقين عن سلمة بن كهيل، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٥٦). وأخرجه البخاري (٧١٥٢) من طريق طريف أبي تميمة، عن جندب رفعه: "من سمع سمع الله به يوم القيامة، ومن شاق شاق الله عليه يوم القيامة". قوله: "من يرائي يرائي الله به" قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١١/ ٣٣٦: قد ثبتت الياء في آخر كل منهما، أما الأولى فللإشباع، وأما الثانية فكذلك، أو المدير: فإنه يرائي به الله. ومعنى قوله: "من يرائي يرائي الله به" أي: يطلعهم على أن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من يراء يراء الله به ومن يسمع يسمع الله به»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من يراء يراء الله به ومن يسمع يسمع الله به»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من يراء يراء الله به، ومن يسمع يسمع الله به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من يراء يراء الله به ومن يسمع يسمع الله به» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
