نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن العبد إذا صلى في العلانية، فأحسن، وصلى في السر، فأحسن، قال الله عز وجل: هذا عبدي حقا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، بقية -وهو ابن الوليد- ضعيف ومدلس وقد رواه بالعنعنة. وقال أبو حاتم كما في "علل" ابنه ١/ ١٨٩: هذا حديث منكر، يشبه أن يكون من حديث عباد بن كثير. وأخرجه الرافعي في "التدوين" ٣/ ٢٦٠ من طريق بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وأخرجه هناد في "الزهد" (٥٣٠) - ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ٢/ ٢٠٥ - وعبد الله بن أحمد في زوائده على "الزهد" ص ٢٣٩ من طريق وكيع، عن أبي العلاء الضحاك بن يسار، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أخيه مطرف قال: إذا استوت سريرة العبد وعلانيته قال الله عز وجل: هذا عبدي حقا.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن العبد إذا صلى في العلانية فأحسن وصلى في السر فأحسن»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن العبد إذا صلى في العلانية فأحسن وصلى في السر فأحسن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن العبد إذا صلى في العلانية، فأحسن، وصلى في السر، فأحسن، قال الله عز وجل: هذا عبدي حقا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن العبد إذا صلى في العلانية فأحسن وصلى في السر فأحسن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
