نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاوية بن أبي سفيان، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إنما الأعمال كالوعاء، إذا طاب أسفله، طاب أعلاه، وإذا فسد أسفله، فسد أعلاه»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، عثمان بن إسماعيل الدمشقي روى عنه جمع ولا يعرف بجرح ولا تعديل، وقد توبع، وأبو عبد رب -ويقال: أبو عبد ربه، ويقال: أبو عبد رب العزة، واسمه عبد الرحمن، وقيل غير ذلك- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". وباقي رجاله ثقات. وأخرجه عبد بن حميد (٤١٤)، وأبو يعلى (٧٣٦٢)، وابن حبان (٣٣٩)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٦٠٨)، والرامهرمزي في "الأمثال" (٥٩) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٥٩٦)، ومن طريقه أحمد (١٦٨٥٣)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٦٦)، وفي "مسند…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنما الأعمال كالوعاء إذا طاب أسفله طاب أعلاه وإذا فسد أسفله فسد أعلاه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما الأعمال كالوعاء إذا طاب أسفله طاب أعلاه وإذا فسد أسفله فسد أعلاه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما الأعمال كالوعاء، إذا طاب أسفله، طاب أعلاه، وإذا فسد أسفله، فسد أعلاه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنما الأعمال كالوعاء إذا طاب أسفله طاب أعلاه وإذا فسد أسفله فسد أعلاه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
