نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف معاوية بن يحيى -وهو الصدفي-، وقد توبع. عيسى بن يونس: هو السبيعي، والزهري: هو محمد بن مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٣٥٧٣)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٤٩، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٥١٨)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٦١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/ ٢٣٩ و ٨/ ٤، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١١٨١) من طرق عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٧٥٨)، وفي "الصغير" (١٣) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، عن عيسى بن يونس، عن معاوية بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
