نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عمرو أبي مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جرير. هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه البخاري (٣٤٨٣) و (٣٤٨٤)، وأبو داود (٤٧٩٧). من طريقين عن منصور، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٩٠)، و"شرح مشكل الآثار" (١٥٣٣ - ١٥٣٥)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٧). قال الإمام الطحاوي: معنى الحديث الحض على الحياء والأمر به، وإعلام الناس أنهم إذا لم يكونوا من أهله، صنعوا ما شاؤوا، لا أنهم أمروا في حال من الأحوال أن يصنعوا ما شاؤوا، وهذا كقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"من كذب على متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار" ليس أنه مأمور إذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
