حديث نبويالحديث 79 من 243

حديث كان رسول الله ﷺ يعود المريض ويشيع الجنازة ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعود المريض، ويشيع الجنازة، ويجيب دعوة المملوك، ويركب الحمار، وكان يوم قريظة، والنضير على حمار، ويوم خيبر على حمار مخطوم برسن من ليف، وتحته إكاف من ليف»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لضعف مسلم -وهو ابن كيسان- الأعور، وقد اختلف عليه فيه كما سلف بيانه عند الحديث (٢٢٩٦). جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي. وأخرجه الترمذي (١٠٣٨) من طريق علي بن مسهر، عن مسلم الأعور، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس، ومسلم الأعور يضعف، وهو مسلم بن كيسان الملائي تكلم فيه، وقد روى عنه شعبة وسفيان. وقد سلف مختصرا بإجابة دعوة المملوك برقم (٢٢٩٦). قوله: "برسن" هو الحبل الذي يقاد به البعير وغيره. والإكاف: بكسر الهمزة وضمها، شبه الرحال والأقتاب من المراكب.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان رسول الله ﷺ يعود المريض ويشيع الجنازة ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يعود المريض ويشيع الجنازة ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعود المريض، ويشيع الجنازة، ويجيب دعوة المملوك، ويركب الحمار، وكان يوم قريظة، والنضير على حمار، ويوم خيبر على حمار مخطوم برسن من ليف، وتحته إكاف من ليف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث إن الله عز وجل أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحدالحديث السابقحديث إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله ﷺ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد

الراوي: عياض بن حمار

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل علي بن الحسين ابن واقد ومطر -وهو ابن طهمان الوراق-، وقد توبعا. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه مسلم في المتابعات (٢٨٦٥) (٦٤) من طريق الحسين بن واقد، بهذا الإسناد. وزاد: "ولا يبغي أحد على أحد". وأخرجه أبو داود (٤٨٩٥) من طريق حجاج، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله ابن الشخير، عن عياض بن حمار. وهذا إسناد صحيح، وحجاج: هو ابن حجاج الباهلي كما في "التحفة" (١١٠١٦). وفي الباب عن أنس، وسيأتي عند المصنف برقم (٤٢١٤).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله ﷺ

الراوي: أنس بن مالك

إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان-، وقد صح بنحو هذا اللفظ كما سيأتي في التخريج. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وشعبة: هو ابن الحجاج. وهو في "مسند أحمد" (١٣٢٥٦) عن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرج البخاري (٦٠٧٢) تعليقا عن هشيم، أخبرنا حميد الطويل، حدثنا أنس ابن مالك قال: كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتاخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتنطلق به حيث شاءت. وأخرجه مسلم (٢٣٢٦)، وأبو داود (٤٨١٩) من طريق ثابت، عن أنس: أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت - صلى الله عليه وسلم - يا رسول الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ أشد حياء من عذراء في خدرها

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه البخاري (٣٥٦٢)، ومسلم (٢٣٢٠) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١١٦٨٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٠٦) و (٦٣٠٧) و (٦٣٠٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من يتواضع لله سبحانه درجة يرفعه الله به درجة

الراوي: أبي سعيد

إسناده ضعيف لضعف دراج -وهو ابن سمعان أبو السمح- لا سيما في روايته عن أبي الهيثم -واسمه سليمان بن عمرو-، عن أبي سعيد. ابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه أحمد (١١٧٢٤)، وأبو يعلى (١١٠٩)، وابن حبان (٥٦٧٨) من طريق دراج، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عمر عند أحمد (٣٠٩)، ولفظه: "من تواضع لي هكذا -وجعل باطن كفه إلى الأرض وأدناها إلى الأرض- رفعته هكذا -وجعل باطن كفه إلى السماء، ورفعها نحو السماء-". وعن أبي هريرة عند مسلم (٢٥٨٨)، ولفظه: "ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء

الراوي: أنس

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف معاوية بن يحيى -وهو الصدفي-، وقد توبع. عيسى بن يونس: هو السبيعي، والزهري: هو محمد بن مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٣٥٧٣)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٤٩، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٥١٨)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٦١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/ ٢٣٩ و ٨/ ٤، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١١٨١) من طرق عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٧٥٨)، وفي "الصغير" (١٣) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، عن عيسى بن يونس، عن معاوية بن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ابن عباس الكبرياء ردائي والعظمة إزاري من نازعني واحدا منهما ألقيته في جهنم

الراوي: ابن عباس

رجاله ثقات، إلا أن عطاء بن السائب اختلط. قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" ورقة ٢٦٤: ولم يعرف حال عبد الرحمن بن محمد المحاربي هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده. وهو في "صحيح ابن حبان" (٥٦٧٢). وقد صح من طريق عطاء من حديث أبي هريرة، وهو السالف قبله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ يعود المريض ويشيع الجنازة ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ يعود المريض ويشيع الجنازة ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ يعود المريض ويشيع الجنازة ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار باختصار؟

إسناده ضعيف لضعف مسلم -وهو ابن كيسان- الأعور، وقد اختلف عليه فيه كما سلف بيانه عند الحديث (٢٢٩٦). جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي. وأخرجه الترمذي (١٠٣٨) من طريق علي بن مسهر، عن مسلم الأعور، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس، ومسلم الأعور يضعف، وهو مسلم بن كيسان الملائي تكلم فيه، وقد روى عنه شعبة وسفيان. وقد سلف مختصرا بإجابة دعوة المملوك برقم (٢٢٩٦). قوله: "برسن" هو الحبل الذي يقاد به البعير وغيره. والإكاف: بكسر الهمزة وضمها، شبه الرحال والأقتاب من المراكب.

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ يعود المريض ويشيع الجنازة ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان رسول الله ﷺ يعود المريض ويشيع الجنازة ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يعود المريض ويشيع الجنازة ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار...