نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عياض بن حمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه خطبهم، فقال: «إن الله عز وجل أوحى إلي، أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل علي بن الحسين ابن واقد ومطر -وهو ابن طهمان الوراق-، وقد توبعا. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه مسلم في المتابعات (٢٨٦٥) (٦٤) من طريق الحسين بن واقد، بهذا الإسناد. وزاد: "ولا يبغي أحد على أحد". وأخرجه أبو داود (٤٨٩٥) من طريق حجاج، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله ابن الشخير، عن عياض بن حمار. وهذا إسناد صحيح، وحجاج: هو ابن حجاج الباهلي كما في "التحفة" (١١٠١٦). وفي الباب عن أنس، وسيأتي عند المصنف برقم (٤٢١٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله عز وجل أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله عز وجل أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله عز وجل أوحى إلي، أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله عز وجل أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
