نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير احرص على ما ينفعك، ولا تعجز، فإن غلبك أمر، فقل: قدر الله، وما شاء فعل، وإياك واللو، فإن اللو، تفتح عمل الشيطان "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وقد اختلف في هذا الإسناد على سفيان وعلى ابن عجلان. فأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٥٣٨٢) عن قتيبة بن سعيد وسليمان بن منصور، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٥٩) عن يونس بن عبد الأعلى، وابن حبان (٥٧٢١) من طريق حسن بن حريث، أربعتهم عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١١١٤) عنه، عن محمد بن عجلان، عن رجل من آل ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد (٨٧٩١)، والنسائي (١٠٣٨٤) و (١٠٣٨٥)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٦٠) و (٢٦١) من طريق عبد الله بن المبارك، عن ابن عجلان، عن ربيعة بن عثمان المدني…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير احرص على ما ينفعك، ولا تعجز، فإن غلبك أمر، فقل: قدر الله، وما شاء فعل، وإياك واللو، فإن اللو، تفتح عمل الشيطان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
