نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حبة، وسواء، ابني خالد، قالا: دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يعالج شيئا، فأعناه عليه، فقال: «لا تيأسا من الرزق ما تهززت رءوسكما، فإن الإنسان تلده أمه أحمر، ليس عليه قشر، ثم يرزقه الله عز وجل»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة سلام أبي شرحبيل، فإنهم لم يذكروا في الرواة عنه غير الأعمش، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٦/ ٣٣، وأحمد (١٥٨٥٥) و (١٥٨٥٦)، والبخاري في "التاريخ" ٣/ ٩٢، وفي "الأدب المفرد" (٤٥٣)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٦٦)، والطبراني في "الكبير" (٣٤٧٩) و (٣٤٨٠) و (٦٦١٠ - ٦٦١٢)، والبيهقي في "الشعب" (١٣٤٩)، وفي "الآداب" (٩٥١)، والمزي في ترجمة حبة بن خالد من "تهذيب الكمال" ٥/ ٣٥٥ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. قوله: "ما تهززت" أي: تحركت، كناية عن الحياة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ثم يرزقه الله عز وجل»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ثم يرزقه الله عز وجل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تيأسا من الرزق ما تهززت رءوسكما، فإن الإنسان تلده أمه أحمر، ليس عليه قشر، ثم يرزقه الله عز وجل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ثم يرزقه الله عز وجل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
