نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن الظن بالله»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي سفيان، وهو طلحة بن نافع. أبو معاوية: هو محمد بن خازم، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه مسلم (٢٨٧٧) (٨١)، وأبو داود (٣١١٣) من طريق الأعمش؛ بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٨٧٧) (٨٢) من طريق أبي الزبير، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٢٥)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٦ - ٦٣٨). قال النووي: قال العلماء: هذا تحذير من القنوط وحث على الرجاء عند الخاتمة، وفي الحديث القدسي الصحيح: "أنا عند ظن عبدي بي" ومعنى حسن الظن بالله تعالى أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه، وفي حالة الصحة يكون خ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن الظن بالله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن الظن بالله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن الظن بالله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن الظن بالله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
