نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أيوب، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله علمني، وأوجز، قال: «إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع، ولا تكلم بكلام تعتذر منه، وأجمع اليأس عما في أيدي الناس»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عثمان بن جبير، وقد اضطرب في إسناده كما سيأتي في التخريج. وأخرجه أحمد (٢٣٤٩٨)، والطبراني (٣٩٨٧) و (٣٩٨٨)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٢٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٣٦٢، والبيهقي في "الزهد الكبير" (١٠٢)، والمزي في ترجمة عثمان بن جبير من "تهذيب الكمال" ١٩/ ٣٤٧ من طرق عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، بهذا الإسناد. وتحرف عثمان بن جبير في مطبوع "الأمثال" إلى: عثمان بن خثيم، وتحرف في مطبوع "الحلية" إلى: عمي بن جبير. وأورده البخاري في "التاريخ" ٦/ ٢١٦ من طريق يزيد، عن ابن خثيم، عن عثمان ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلم بكلام تعتذر منه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلم بكلام تعتذر منه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع، ولا تكلم بكلام تعتذر منه، وأجمع اليأس عما في أيدي الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلم بكلام تعتذر منه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
