نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حارثة بن مضرب، قال: أتينا خبابا نعوده، فقال: لقد طال سقمي، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا تتمنوا الموت» لتمنيته وقال: «إن العبد ليؤجر في نفقته كلها، إلا في التراب» ، أو قال: «في البناء»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان سيئ الحفظ- متابع. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الترمذي (٢٦٥٠) من طريق شريك، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٠٥٤). وأخرجه بنحوه البخاري (٥٦٧٢)، ومسلم (٢٦٨١) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن خباب. وهو في "مسند أحمد" (٢١٠٥٩)، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٩٩) و (٣٢٤٣). وقوله: "إن العبد ليؤجر في نفقته . " موقوف على خباب كما بينته بعض الروايات، وقد روي نحوه مرفوعا من حديث أنس عند الترمذي (٢٦٤٩)، وإسناده ضعيف. وقال الحاف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن العبد ليؤجر في نفقته كلها إلا في التراب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن العبد ليؤجر في نفقته كلها إلا في التراب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن العبد ليؤجر في نفقته كلها، إلا في التراب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن العبد ليؤجر في نفقته كلها إلا في التراب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
