نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «لقد كان يأتي على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر ما يرى في بيت من بيوته الدخان» ، قلت: فما كان طعامهم؟ قالت: " الأسودان: التمر، والماء، غير أنه كان لنا جيران من الأنصار، جيران صدق، وكانت لهم ربائب، فكانوا يبعثون إليه ألبانها " قال محمد: وكانوا تسعة أبيات
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٤٩١) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. الربائب: قال في "النهاية" الغنم التي تكون في البيت، وليست بسائمة، واحدتها ربيبة بمعنى مربوبة، لأن صاحبها يربها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لقد كان يأتي على آل محمد ﷺ الشهر ما يرى في بيت من بيوته الدخان»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لقد كان يأتي على آل محمد ﷺ الشهر ما يرى في بيت من بيوته الدخان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لقد كان يأتي على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر ما يرى في بيت من بيوته الدخان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لقد كان يأتي على آل محمد ﷺ الشهر ما يرى في بيت من بيوته الدخان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
