نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «إن كنا آل محمد صلى الله عليه وسلم، لنمكث شهرا ما نوقد فيه بنار، ما هو إلا التمر، والماء» ، إلا أن ابن نمير قال: نلبث شهرا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عروة: هو ابن الزبير. وهو في "مصنف ابن أبي شية" ١٣/ ٣٦١، وعنه أخرجه مسلم (٢٩٧٢) (٢٦). وأخرجه البخاري (٦٤٥٨)، ومسلم (٢٩٧٢) (٢٦)، والترمذي (٢٦٣٨) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٣٢)، و"صحيح ابن حبان" (٧٢٩). وأخرجه مطولا البخاري (٢٥٦٧) و (٦٤٥٩)، ومسلم (٢٩٧٢) (٢٨) من طريق يزيد بن رومان، عن عروة، به، إلا أن في روايته أنه كانت تمر عليهم ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقد في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نار. وذكرت فيه نحو الرواية الآتية بعده. وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن كنا آل محمد ﷺ لنمكث شهرا ما نوقد فيه بنار ما هو إلا التمر والماء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن كنا آل محمد ﷺ لنمكث شهرا ما نوقد فيه بنار ما هو إلا التمر والماء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن كنا آل محمد صلى الله عليه وسلم، لنمكث شهرا ما نوقد فيه بنار، ما هو إلا التمر، والماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن كنا آل محمد ﷺ لنمكث شهرا ما نوقد فيه بنار ما هو إلا التمر والماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
