نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد الساعدي، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله وأحبني الناس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، خالد بن عمرو القرشي متروك اتهمه بعضهم بالكذب. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "المواعظ " (١٣١)، وابن حبان في "روضة العقلاء" ص ١٤١، والطبراني (٥٩٧٢)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٤٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣ و ٧/ ١٣٦، وفي "تاريخ أصبهان" ٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥، وابن عدي في ترجمة خالد بن عمرو من "الكامل" ٣/ ٩٠٢، والعقيلي في ترجمته من "الضعفاء" ٢/ ١١، والحاكم ٤/ ٣١٣ من طريق خالد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي بقوله: خالد وضاع. وفي الباب عن رب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
