نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأسود بن يزيد، قال: قال عبد الله: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم، يقول: «من جعل الهموم هما واحدا، هم المعاد، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديته هلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده تالف، نهشل -وهو ابن سعيد الورداني- متهم. وقد سلف برقم (٢٥٧) بأطول مما هنا، وخرجناه هناك، وبينا أن المرفوع من الحديث صحيح من حديث ابن عمر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله هم دنياه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله هم دنياه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من جعل الهموم هما واحدا، هم المعاد، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديته هلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
