نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان، يحدث عن أبيه، قال: خرج زيد بن ثابت من عند مروان بنصف النهار، قلت: ما بعث إليه هذه الساعة إلا لشيء يسأل عنه، فسألته، فقال: سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من كانت الدنيا همه، فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مطولا أحمد (٢١٥٩٠)، والدارمي (٢٢٩)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (١٦٣)، والطبراني (٤٨٩١)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٧٣٦)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ١/ ٣٨ - ٣٩ من طريق شعبة، بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي (١٧٣٧) من طريق جهضم، عن عمر بن سليمان، به. وأخرجه مطولا أيضا الطبراني في "الكبير" (٤٩٢٥) من طريق ليث بن أبي سليم، عن محمد بن وهب، عن أبيه، وفي "الأوسط" (٧٢٧١) من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه، كلاهما (وهب وعجلان) عن زيد بن ثابت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من كانت الدنيا همه، فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
