نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر الغفاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا في إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد الله، وأن تكون في ثواب المصيبة، إذا أصبت بها، أرغب منك فيها، لو أنها أبقيت لك» قال هشام: " كان أبو إدريس الخولاني، يقول: مثل هذا الحديث في الأحاديث، كمثل الإبريز في الذهب "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، عمرو بن واقد متروك. أبو إدريس الخولاني: هو عائذ الله بن عبد الله. وأخرجه الترمذي (٢٤٩٤) من طريق عمرو بن واقد، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعمرو بن واقد منكر الحديث.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا في إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد الله، وأن تكون في ثواب المصيبة، إذا أصبت بها، أرغب منك فيها، لو أنها أبقيت لك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
