نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: مرضت عام الفتح حتى أشفيت على الموت، فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أي رسول الله، إن لي مالا كثيرا وليس يرثني إلا ابنة لي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: «لا» . قلت: فالشطر؟ قال: «لا» . قلت: فالثلث؟ قال: «الثلث، والثلث كثير إنك أن تترك ورثتك أغنياء، خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سهل: هو ابن أبي سهل زنجلة. وأخرجه البخاري (١٢٩٥) و (٢٧٤٢) و (٢٧٤٤) و (٣٩٣٦) و (٤٤٠٩) و (٥٣٥٤) و (٥٦٦٨) و (٦٣٧٣) و (٦٧٣٣)، ومسلم (١٦٢٨)، وأبو داود (٢٨٦٤)، والترمذي (٢٢٤٩)، والنسائي ٦/ ٢٤١ - ٢٤٢ و ٢٤٢ و ٢٤٣ من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص، به. وأخرجه البخاري (٥٦٥٩)، ومسلم (١٦٢٨)، وأبو داود (٣١٠٤)، والترمذي (٩٩٧)، والنسائي ٦/ ٢٤٢ - ٢٤٣ و ٢٤٣ و ٢٤٤ من طرق عن سعد بن أبي وقاص. وهو في "مسند أحمد" (١٤٤٠) و (١٤٨٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤٢٤٩) و (٦٠٢٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الثلث والثلث كثير أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الثلث والثلث كثير أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الثلث، والثلث كثير إنك أن تترك ورثتك أغنياء، خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الثلث والثلث كثير أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن ابن ماجه.
