نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حضرته الوفاة فأوصى، فكانت وصيته على كتاب الله، كانت كفارة لما ترك من زكاته في حياته»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا لضعف بقية -وهو ابن الوليد الحمصي- وجهالة أبي حلبس وشيخه خليد بن أبي خليد، وقد اختلف فيه عن بقية كما سيأتي، وله طريق آخر لا يحتفل بمثله. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة خليد بن أبي خليد ٨/ ٣٠٦ من طريق يحيى بن عثمان، بهذا الإسناد. وخالف يحيى بن عثمان عبد الرحمن بن الحارث المعروف بجحدر وعيسى بن المنذر وغيرهما كما قال المزي فقالوا: عن بقية، عن خليد بن أبي خليد، عن أبي حلبس، عن معاوية بن قرة. قلنا: أما طريق عبد الرحمن بن الحارث فأخرجها الدارقطني (٤٢٨٨). وخالفهم جميعا موسى بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من حضرته الوفاة فأوصى كانت كفارة لما ترك من زكاته في حياته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من حضرته الوفاة فأوصى كانت كفارة لما ترك من زكاته في حياته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من حضرته الوفاة فأوصى، فكانت وصيته على كتاب الله، كانت كفارة لما ترك من زكاته في حياته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن ابن ماجه.
