نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تصدق عليكم، عند وفاتكم، بثلث أموالكم، زيادة لكم في أعمالكم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا. طلحة بن عمر -وهو المكي- متروك الحديث. وقد روي الحديث عن عدد من الصحابة بأسانيد ضعيفة، ولكن بمجموعها يدل على أن للحديث أصلا، والله تعالى أعلم. وأخرجه سحنون في "المدونة" ٦/ ٥، والبزار في "مسنده" كما في "نصب الراية" ٤/ ٤٠٠، وابن حزم في "المحلى" ٩/ ٣٥٥، والبيهقي ٦/ ٢٦٩، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١/ ٣٤٩ من طريق طلحة بن عمرو المكي، به. وفي الباب عن أبي الدرداء عند أحمد (٢٧٤٨٢)، والبزار (١٣٨٢ - كشف الأستار) والطبراني في "مسند الشاميين" (١٤٨٤)، وفي "المعجم الكبير" كما في "نصب الراية" ٤/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة لكم في أعمالكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة لكم في أعمالكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله تصدق عليكم، عند وفاتكم، بثلث أموالكم، زيادة لكم في أعمالكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن ابن ماجه.
