نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زينب بنت كعب بن عجرة - وكانت تحت أبي سعيد الخدري - أن أخته الفريعة بنت مالك، قالت: خرج زوجي في طلب أعلاج له، فأدركهم بطرف القدوم، فقتلوه، فجاء نعي زوجي وأنا في دار من دور الأنصار، شاسعة عن دار أهلي، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إنه جاء نعي زوجي وأنا في دار شاسعة عن دار أهلي، ودار إخوتي، ولم يدع مالا ينفق علي، ولا مالا ورثته، ولا دارا يملكها، فإن رأيت أن تأذن لي فألحق بدار أهلي، ودار إخوتي فإنه أحب إلي، وأجمع لي في بعض أمري، قال: «فافعلي إن شئت» ، قالت: فخرجت قريرة عيني لما قضى الله لي على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنت في المسجد، أو في بعض الحجرة دعاني، فقال: «كيف زعمت؟» ، قالت: فقصصت عليه، فقال: «امكثي في بيتك الذي جاء فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله» ، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. زينب بنت كعب بن عجرة روى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق وسليمان بن محمد، وهما ثقتان، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وصحح حديثها، واحتج بها مالك والشافعي، كما صحيح حديثها الترمذي والذهلي وابن حبان والحاكم والذهبي وابن القطان الفاسي وغيرهم. وأخرجه أبو داود (٢٣٠٠)، والترمذي (١٢٤٣) و (١٢٤٤)، والنسائي ٦/ ١٩٩ و ١٩٩ - ٢٠٠ و٢٠٠ و٢٠٠ - ٢٠١ من طريق سعد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٠٨٧)، و"صحيح ابن حبان" (٤٢٩٢) و (٤٢٩٣). والقدوم: قال ابن الأثير: هو بالتخفيف والتشديد: موضع على ست…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «امكثي في بيتك الذي جاء فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «امكثي في بيتك الذي جاء فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «امكثي في بيتك الذي جاء فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «امكثي في بيتك الذي جاء فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
