نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت فاطمة بنت قيس: «يا رسول الله، إني أخاف أن يقتحم علي، فأمرها أن تتحول»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٤٨٢) (٥٣)، والنسائي ٦/ ٢٠٨ من طريق حفص بن غياث، بهذا الإسناد. قلنا: وقد جاء عن سليمان بن يسار بسند صحيح عند أبي داود (٢٢٩٤) أن سبب خروج فاطمة من بيتها في العدة من سوء الخلق. وكذا ثبت عن سعيد بن المسيب عنده أيضا (٢٢٩٦) أنها كانت لسنة فتنت الناس، فوضعت على يدي ابن أم مكتوم، قلنا: واللسنة سيئة الخلق، ولا يمنع أن يكون الأمران ثابتين، فقد كان بيتها وحشا، فخيف عليها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قول فاطمة بنت قيس يا رسول الله إني أخاف أن يقتحم علي فأمرها أن تتحول»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قول فاطمة بنت قيس يا رسول الله إني أخاف أن يقتحم علي فأمرها أن تتحول»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا رسول الله، إني أخاف أن يقتحم علي، فأمرها أن تتحول». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قول فاطمة بنت قيس يا رسول الله إني أخاف أن يقتحم علي فأمرها أن تتحول».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
