نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسروق، وعمرو بن عتبة، أنهما كتبا إلى سبيعة بنت الحارث يسألانها عن أمرها، فكتبت إليهما: إنها وضعت بعد وفاة زوجها بخمسة وعشرين، فتهيأت تطلب الخير، فمر بها أبو السنابل بن بعكك، فقال: قد أسرعت، اعتدي آخر الأجلين، أربعة أشهر وعشرا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، قال: «وفيم ذاك؟» فأخبرته، فقال: «إن وجدت زوجا صالحا فتزوجي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الشعبي: هو عامر بن شراحيل، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه البخاري (٥٣١٩)، ومسلم (١٤٨٤)، وأبو داود (٢٣٠٦)، والنسائي ٦/ ١٩٤ - ١٩٥ و ١٩٦ من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٤٣٥)، و "صحيح ابن حبان" (٤٢٩٤). وأخرجه النسائي ٦/ ١٩٥ من طريق عبيد الله بن عبد الله عن زفر بن أوس أن أبا السنابل قال لسبيعة . فذكره.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «وضعت بعد وفاة زوجها بخمسة وعشرين فتهيأت تطلب الخير»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «وضعت بعد وفاة زوجها بخمسة وعشرين فتهيأت تطلب الخير»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن وجدت زوجا صالحا فتزوجي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «وضعت بعد وفاة زوجها بخمسة وعشرين فتهيأت تطلب الخير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
