نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزبير بن العوام، أنه كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة، فقالت له وهي حامل: طيب نفسي بتطليقة، فطلقها تطليقة، ثم خرج إلى الصلاة، فرجع وقد وضعت، فقال: ما لها؟ خدعتني، خدعها الله، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «سبق الكتاب أجله، اخطبها إلى نفسها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن ميمون -وهو ابن مهران الجزري- لم يدرك الزبير بن العوام، ثم قد اختلف على الثوري في إسناده.فأخرجه عبد الرزاق (١١٧٢١) عن الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨) عن وكيع، عن الثوري، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه قال: كانت أم كلثوم . فذكره مرسلا. وأخرجه البيهقي ٧/ ٤٢١ من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي، عن الثوري، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن أم كلثوم به. فجعله من مسند أم كلثوم، وميمون لم يدرك أم كلثوم، فقد ولد بعد وفاتها. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٨/ ٢٣٠ - ٢٣١،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «طلقها تطليقة ثم خرج إلى الصلاة فرجع وقد وضعت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طلقها تطليقة ثم خرج إلى الصلاة فرجع وقد وضعت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سبق الكتاب أجله، اخطبها إلى نفسها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
