نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن عمه، قال: كنا في مجلس، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه أثر ماء، فقال له بعضنا: نراك اليوم طيب النفس، فقال: «أجل والحمد لله» ثم أفاض القوم في ذكر الغنى، فقال: «لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من النعيم»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عبد الله بن سيمان -وهو الأسلمي القبائي- فهو صدوق حسن الحديث، وخالد بن مخلد -وهو القطواني- متابع. وأخرجه أحمد (١٦٦٤٣) و (٢٣١٥٨) عن أبي عامر العقدي، والبخاري في "الأدب المفرد" (٣٠١)، والحاكم ٢/ ٣، والبيهقي في "الشعب" (١٢٤٥) و (١٢٤٦) من طريق سيمان بن بلال، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٤/ ٤٥٠ - ٤٥١ من طريق عبد الله بن مسلمة، ثلاثتهم عن عبد الله بن سيمان، بهذا الإسناد. ولقوله: "لا بأس بالغنى لمن اتقى" شاهد من حديث عمرو بن العاص عند أحمد (١٧٧٦٣) والبخاري في "الأدب المفرد" (٢٩٩) بلفظ: "…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا بأس بالغنى لمن اتقى والصحة لمن اتقى خير من الغنى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا بأس بالغنى لمن اتقى والصحة لمن اتقى خير من الغنى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من النعيم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
