حديث نبويالحديث 381 من 391

حديث كنا نختضب فلم يكن ينهانا عنه

الراويمعاذة أن امرأة سألت عائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة وسننها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن معاذة أن امرأة سألت عائشة، قالت: تختضب الحائض، فقالت: «قد كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نختضب، فلم يكن ينهانا عنه»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. حجاج: هو ابن منهال، ومعاذة: هي بنت عبد الله العدوية.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كنا نختضب فلم يكن ينهانا عنه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كنا نختضب فلم يكن ينهانا عنه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قد كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نختضب، فلم يكن ينهانا عنه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نختضب فلم يكن ينهانا عنه» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث انكسرت إحدى زندي فأمرني أن أمسح على الجبائرالحديث السابقحديث لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث انكسرت إحدى زندي فأمرني أن أمسح على الجبائر

الراوي: علي بن أبي طالب

إسناده تالف جدا، عمرو بن خالد -وهو القرشي- كذبه بعضهم وتركه آخرون، وقال أحمد بن حنبل: كذاب يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٦٢٣)، ومن طريقه أخرجه الدارقطني (٨٧٨). وأخرجه الدارقطني (٨٧٩)، والبيهقي ١/ ٢٢٨ من طريق سعيد بن سالم القداح، عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار

الراوي: عائشة

إسناده حسن، صفية بنت الحارث بن طلحة العبدرية أم طلحة الطلحات، وكانت عائشة رضي الله عنها تنزل عليها بالبصرة عقب وقعة الجمل، ذكرها ابن حبان في ثقات التابعين ٤/ ٣٨٥ - ٣٨٦، روى عنها محمد بن سيرين وقتادة، وعدها ابن حجر في "التقريب" صحابية، ولم يتابع. وباقي رجال الإسناد ثقات. أبو الوليد: هو الطيالسي، وأبو النعمان: هو محمد بن الفضل السدوسي. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٢٨٤) و (١٢٨٥)، وابن أبي شيبة ٢/ ٢٣٠، وأحمد (٢٥١٦٧)، وأبو داود (٦٤١)، والترمذي (٣٧٨)، وابن الأعرابي في "معجمه" (١٩٩٤)، والبيهقي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حمل الحسين بن علي على عاتقه ولعابه يسيل عليه

الراوي: أبي هريرة قال

إسناده صحيح. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم المدني. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٩٧٧٩)، وفي "فضائل الصحابة" (١٣٧٠) عن وكيع بن الجراح، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (٥٢) عن عفان بن مسلم، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ولفظ أحمد: "الحسن"، ولفظ عفان: "الحسن أو الحسين". وأخرجه عبد الرزاق (٦٩٤٠) - وعنه أحمد (٧٧٥٨) - عن معمر، عن محمد ابن زياد، به، وقال: "الحسين". قوله: "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حامل الحسين" بإضافة اسم الفاعل إلى مفعوله، ورواية أحمد: "حاملا الحسن".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حاضت فشق لها من عمامته فقال اختمري بهذا

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الكريم -وهو ابن أبي المخارق -وهو متابع. سفيان: هو الثوري. وعمرو بن سعيد: هو ابن العاص الأموي. وأخرجه أبو داود (٦٤٢) من طريق محمد بن سيرين، عن عائشة أنها قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل وفي حجرتي جارية، فألقى عليها حقوه، وقال لي: "شقيه بشقتين، فأعطي هذه نصفا والفتاة التي عند أم سلمة نصفا، فإني لا أراها إلا قد حاضت، أو لا أراهما إلا قد حاضتا". وهو في "مسند أحمد" (٢٤٦٤٦). قلنا: ابن سيرين لم يسمع من عائشة. لكن جاء الحديث عند ابن الأعرابي في "معجمه"…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي بدلو فمضمض منه فمج فيه مسكا واستنثر خارجا من الدلو

الراوي: عبد الجبار بن وائل

حديث حسن، عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه، وبينهما في هذا الحديث واسطة جاء بيانها في رواية أبي نعيم الفضل بن دكين عن مسعر، وهم أهل عبد الجبار، حيث قال: حدثني أهلي عن أبي . ، وجهالة أهله لا تضر، لأنهم جمع، كما بينا ذلك في التعليق على "المسند" عند الحديث (١١٧٣٧). أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، ومسعر: هو ابن كدام. وأخرجه الحميدي (٨٨٦)، والفاكهي في "أخبار مكة" (١١٣٦) من طريق ابن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٦/ ٦٩ من طريق أبي أسامة، به. وأخرجه أحمد (١٨٨٥١)، والطبراني ٢٢/ (٧…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى وعليه مرط بعضه عليه وعليها بعضه وهي حائض

الراوي: ميمونة

إسناده صحيح. الشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق. وأخرجه أبو داود (٣٦٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٨٠٤). وأخرج نحوه البخاري (٣٣٣)، ومسلم (٥١٣)، وأبو داود (٦٥٦) من طريق الشيباني، به. وهو في "المسند" (٢٦٨٠٦).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنا نختضب فلم يكن ينهانا عنه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كنا نختضب فلم يكن ينهانا عنه؟

راوي الحديث هو معاذة أن امرأة سألت عائشة.

ما معنى حديث كنا نختضب فلم يكن ينهانا عنه باختصار؟

إسناده صحيح. حجاج: هو ابن منهال، ومعاذة: هي بنت عبد الله العدوية.

هل يوجد شرح لـ حديث كنا نختضب فلم يكن ينهانا عنه؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كنا نختضب فلم يكن ينهانا عنه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كنا نختضب فلم يكن ينهانا عنه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قد كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نختضب، فلم يكن ينهان...