نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فاختبأت مولاة لها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «حاضت؟» فقالت: نعم، فشق لها من عمامته، فقال «اختمري بهذا»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الكريم -وهو ابن أبي المخارق -وهو متابع. سفيان: هو الثوري. وعمرو بن سعيد: هو ابن العاص الأموي. وأخرجه أبو داود (٦٤٢) من طريق محمد بن سيرين، عن عائشة أنها قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل وفي حجرتي جارية، فألقى عليها حقوه، وقال لي: "شقيه بشقتين، فأعطي هذه نصفا والفتاة التي عند أم سلمة نصفا، فإني لا أراها إلا قد حاضت، أو لا أراهما إلا قد حاضتا". وهو في "مسند أحمد" (٢٤٦٤٦). قلنا: ابن سيرين لم يسمع من عائشة. لكن جاء الحديث عند ابن الأعرابي في "معجمه"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «حاضت فشق لها من عمامته فقال اختمري بهذا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حاضت فشق لها من عمامته فقال اختمري بهذا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اختمري بهذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حاضت فشق لها من عمامته فقال اختمري بهذا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
