نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «وقت للنفساء أربعين يوما، إلا أن ترى الطهر قبل ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، سلام بن سليم -وهو الطويل- متروك الحديث، وصححه البوصيري في "مصباح الزجاجة" ورقة ٤٤ ظنا منه أن سلاما هذا هو أبو الأحوص الثقة، وأخطأ في ذلك. المحاربي: هو عبد الرحمن بن محمد، وأبو الحسن الذي شك: هو القطان راوي "السنن" عن ابن ماجه، وحميد: هو الطويل. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٩١)، والدارقطني (٨٥٢) من طريق عبد الله بن سعيد أبي سعيد الأشج، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ١/ ٣٤٣ من طريق زيد العمي، عن أبي إياس، عن أنس، وإسناده ضعيف لضعف زيد العمي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «وقت للنفساء أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «وقت للنفساء أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «وقت للنفساء أربعين يوما، إلا أن ترى الطهر قبل ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «وقت للنفساء أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
