نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم «تجلس أربعين يوما، وكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف فيه مسة الأزدية، وهي مجهولة الحال. أبو سهل: هو كثير بن زياد. وأخرجه أبو داود (٣١١) و (٣١٢)، والترمذي (١٣٩) من طريقين عن أبي سهل، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٥٦١). وفي الباب عن أنس بن مالك سيأتي بعده. وعن عثمان بن أبي العاص عند الدارقطني (٨٥٦)، والحاكم ١/ ١٧٦ بلفظ: "وقت لنساء في نفاسهن أربعين يوما" وإسناده ضعيف. وعن أبي هريرة عند ابن عدي في "الكامل" ٥/ ١٨٦١، وفيه العلاء بن كثير، وهو ضعيف. وعن جابر بن عبد الله عند الطبراني في "الأوسط" (٤٦٥)، وفي إسناده عبيد ابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تجلس النفساء أربعين يوما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تجلس النفساء أربعين يوما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تجلس أربعين يوما، وكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تجلس النفساء أربعين يوما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
