نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم بكر أنها أخبرت أن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر قال: «إنما هي عرق، أو عروق» قال محمد بن يحيى: يريد بعد الطهر بعد الغسل
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أم بكر الراوية عن عائشة. شيبان النحوي: هو ابن عبد الرحمن. وأخرجه أبو داود (٢٩٣) من طريق يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٤٢٨). وقد صح من حديث عائشة في قصة أم حبيبة بنت جحش التي كانت تستحاض فشكت ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لها: "إن هذه ليست بالحيضة، وإنما هو عرق . " وقد أخرجه البخاري (٣٢٧)، ومسلم (٣٣٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر فقال إنما هي عرق أو عروق»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر فقال إنما هي عرق أو عروق»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما هي عرق، أو عروق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر فقال إنما هي عرق أو عروق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
