نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جسرة، قالت: أخبرتني أم سلمة، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم صرحة هذا المسجد، فنادى بأعلى صوته «إن المسجد لا يحل لجنب، ولا لحائض»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أبي الخطاب الهجري ومحدوج الذهلي. وقد خالفهما أفلت بن خليفة، فرواه عن جسرة بنت دجاجة، عن عائشة عند أبي داود (٢٣٢)، وإسناده حسن. وقد صحح أبو زرعة الرازي أنه من حديث عائشة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "العلل" ١/ ٩٩ أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وابن أبي غنية: هو عبد الملك بن حميد بن أبي غنية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن المسجد لا يحل لجنب، ولا لحائض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
