نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «كنت أتعرق العظم، وأنا حائض، فيأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيضع فمه حيث كان فمي، وأشرب من الإناء، فيأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيضع فمه حيث كان فمي، وأنا حائض»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مسلم (٣٠٠)، وأبو داود (٢٥٩)، والنسائي ١/ ٥٦ - ٥٧ و ١٤٨ - ١٤٩ و ١٤٩ و ١٧٨ و١٩٠ و١٩٠ - ١٩١ و١٩١ من طرق عن المقدام، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٢٨)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٦٠) و (١٣٦١). قولها: "أتعرق العظم" أي: آخذ عنه اللحم بأسناني.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنت أتعرق العظم وأنا حائض فيأخذه فيضع فمه حيث كان فمي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنت أتعرق العظم وأنا حائض فيأخذه فيضع فمه حيث كان فمي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنت أتعرق العظم، وأنا حائض، فيأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيضع فمه حيث كان فمي، وأشرب من الإناء، فيأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيضع فمه حيث كان فمي، وأنا حائض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
