نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم «يدني رأسه إلي، وأنا حائض، وهو مجاور - تعني معتكفا - فأغسله، وأرجله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه البخاري (٢٩٥) و (٢٩٦) و (٢٠٢٨) و (٢٠٢٩) و (٢٠٤٦) و (٥٩٢٥)، ومسلم (٢٩٧)، وأبو داود (٢٤٦٧) و (٢٤٦٨) و (٢٤٦٩)، والترمذي (٨١٥)، والنسائي ١/ ١٤٨ و ١٩٣ من طرق من عروة، بهذا الإسناد. وقرن عروة بعمرة بنت عبد الرحمن عند البخاري (٢٠٢٩)، ومسلم (٢٩٧) (٦) و (٧)، والترمذي، وأبي داود (٢٤٦٧) و (٢٤٦٨). وأخرجه البخاري (٣٠١) و (٢٠٣١)، ومسلم (٢٩٧) (١٠)، والنسائي ١/ ١٩٣ من طريق الأسود، عن عائشة، بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٤١) و (٢٤٢٣٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يدني رأسه إلي وأنا حائض وهو معتكف فأغسله وأرجله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يدني رأسه إلي وأنا حائض وهو معتكف فأغسله وأرجله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يدني رأسه إلي، وأنا حائض، وهو مجاور - تعني معتكفا - فأغسله، وأرجله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يدني رأسه إلي وأنا حائض وهو معتكف فأغسله وأرجله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
