نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «إن كانت إحدانا لتحيض، ثم تقرص الدم من ثوبها عند طهرها، فتغسله وتنضح على سائره، ثم تصلي فيه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر. وأخرجه البخاري (٣٠٨) عن أصبغ بن الفرج، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٨٨) من طريق أم جحدر العامرية، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٧٠). وأخرج أبو داود (٢٦٩) و (٢١٦٦)، والنسائي ١/ ١٥٠ - ١٥١ و ١٨٨ - ١٨٩ و ٢/ ٧٣ من طريق خلاس بن عمرو الهجري، عن عائشة قالت: كنت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - نبيت في الشعار الواحد وأنا حائض طامث، فإن أصابه مني شيء غسل مكانه، ولم يعده، ثم صلى فيه . فجعله من فعل النبي - صل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن كانت إحدانا لتحيض ثم تقرص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن كانت إحدانا لتحيض ثم تقرص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن كانت إحدانا لتحيض، ثم تقرص الدم من ثوبها عند طهرها، فتغسله وتنضح على سائره، ثم تصلي فيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن كانت إحدانا لتحيض ثم تقرص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
