نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «كانت إحدانا إذا حاضت، أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأتزر بإزار، ثم يباشرها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٣٠٠)، ومسلم (٢٩٣) (١)، وأبو داود (٢٦٨)، والترمذي (١٣٢)، والنسائي ١/ ١٥١ و ١٨٩ من طريق إبراهيم النخعي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ١٥١/ ١ و ١٨٩ من طريق أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني، عن عانشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٨٢٤)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٦٤). وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كانت إحدانا إذا حاضت، أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأتزر بإزار، ثم يباشرها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
