حديث نبويالحديث 361 من 391

حديث كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة وسننها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، قالت: «كانت إحدانا إذا حاضت، أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأتزر بإزار، ثم يباشرها»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٣٠٠)، ومسلم (٢٩٣) (١)، وأبو داود (٢٦٨)، والترمذي (١٣٢)، والنسائي ١/ ١٥١ و ١٨٩ من طريق إبراهيم النخعي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ١٥١/ ١ و ١٨٩ من طريق أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني، عن عانشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٨٢٤)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٦٤). وانظر ما قبله.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كانت إحدانا إذا حاضت، أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأتزر بإزار، ثم يباشرها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث وجدت ما تجد النساء من الحيضة قال ذلك ما كتب الله على بنات آدمالحديث السابقحديث كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث وجدت ما تجد النساء من الحيضة قال ذلك ما كتب الله على بنات آدم

الراوي: أم سلمة

سلمة -وهو ابن عبد الرحمن- وبين أم سلمة رضي الله عنها، وهي زينب بنت أم سلمة، وأثبتها يحيى بن أبي كثير الطائي وهو أوثق وأثبت من محمد بن عمرو. وأخرجه البخاري (٢٩٨)، ومسلم (٢٩٦)، والنسائي ١/ ١٤٩ - ١٥٠ و ١٨٨ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٥٦٦). وهو في "مسند أحمد" أيضا (٢٦٥٢٥) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، بإسناد المصنف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها

الراوي: عائشة

إسناده صحيح من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حسن من طريقي عبد الله ابن الجراح ومحمد بن إسحاق -وهو المطلبي-، فهما صدوقان حسنا الحديث. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، وعبد الكريم: هو ابن مالك الجزري، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، والشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٣٠٢)، ومسلم (٢٩٣) (٢)، وأبو داود (٢٧٣) من طريق عبد الرحمن بن الأسود، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٤٦). وانظر ما بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت أول ما تحيض تشد عليها إزارا إلى أنصاف فخذيها ثم تضطجع مع رسول الله ﷺ

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لعنعنة ابن إسحاق. وانظر ما سلف برقم (٦٣٥) و (٦٣٧).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يضع رأسه في حجري وأنا حائض ويقرأ القرآن

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، ومنصور ابن صفية: هو ابن عبد الرحمن الحجبي، ونسب هنا إلى أمه صفية بنت شيبة العبدرية القرشية.وأخرجه البخاري (٢٩٧)، ومسلم (٣٥١)، وأبو داود (٢٦٠)، والنسائي ١/ ١٤٧ و١٩١ من طرق عن منصور، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٩٧) و (٢٤٨٦٢).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أتى حائضا أو امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد

الراوي: أبي هريرة

رجاله لا بأس بهم إلا أنه منقطع، أبو تميمة الهجيمي لا يعرف له سماع من أبي هريرة. وأخرجه أبو داود (٣٩٠٤)، والترمذي (١٣٥)، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٦٧) و (٨٩٦٨) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٩٢٩٠). وأخرجه الحاكم ١/ ٨، وعنه البيهقي في "السنن" ٨/ ١٣٥ من طريق عوف، عن خلاس ومحمد بن سيرين، عن أبي هريرة، مرفوعا: "من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه فيما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -، وإسناده صحيح، وصححه الحافظ العراقي في "أماليه"، وقال الذهبي في "مختصر سنن البيهق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يدني رأسه إلي وأنا حائض وهو معتكف فأغسله وأرجله

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه البخاري (٢٩٥) و (٢٩٦) و (٢٠٢٨) و (٢٠٢٩) و (٢٠٤٦) و (٥٩٢٥)، ومسلم (٢٩٧)، وأبو داود (٢٤٦٧) و (٢٤٦٨) و (٢٤٦٩)، والترمذي (٨١٥)، والنسائي ١/ ١٤٨ و ١٩٣ من طرق من عروة، بهذا الإسناد. وقرن عروة بعمرة بنت عبد الرحمن عند البخاري (٢٠٢٩)، ومسلم (٢٩٧) (٦) و (٧)، والترمذي، وأبي داود (٢٤٦٧) و (٢٤٦٨). وأخرجه البخاري (٣٠١) و (٢٠٣١)، ومسلم (٢٩٧) (١٠)، والنسائي ١/ ١٩٣ من طريق الأسود، عن عائشة، بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٤١) و (٢٤٢٣٨).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها باختصار؟

إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٣٠٠)، ومسلم (٢٩٣) (١)، وأبو داود (٢٦٨)، والترمذي (١٣٢)، والنسائي ١/ ١٥١ و ١٨٩ من طريق إبراهيم النخعي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ١٥١/ ١ و ١٨٩ من طريق أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني، عن عانشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٨٢٤)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٦٤). وانظر ما قبله.

هل يوجد شرح لـ حديث كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كانت إحدانا إ...