حديث نبويالحديث 360 من 391

حديث كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة وسننها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، قالت: «كانت إحدانا إذا كانت حائضا، أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأتزر في فور حيضتها، ثم يباشرها، وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه؟»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حسن من طريقي عبد الله ابن الجراح ومحمد بن إسحاق -وهو المطلبي-، فهما صدوقان حسنا الحديث. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، وعبد الكريم: هو ابن مالك الجزري، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، والشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٣٠٢)، ومسلم (٢٩٣) (٢)، وأبو داود (٢٧٣) من طريق عبد الرحمن بن الأسود، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٤٦). وانظر ما بعده.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كانت إحدانا إذا كانت حائضا، أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأتزر في فور حيضتها، ثم يباشرها، وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرهاالحديث السابقحديث كان يضع رأسه في حجري وأنا حائض ويقرأ القرآن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت إحدانا إذا حاضت أمرها أن تأتزر بإزار ثم يباشرها

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٣٠٠)، ومسلم (٢٩٣) (١)، وأبو داود (٢٦٨)، والترمذي (١٣٢)، والنسائي ١/ ١٥١ و ١٨٩ من طريق إبراهيم النخعي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ١٥١/ ١ و ١٨٩ من طريق أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني، عن عانشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٨٢٤)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٦٤). وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يضع رأسه في حجري وأنا حائض ويقرأ القرآن

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، ومنصور ابن صفية: هو ابن عبد الرحمن الحجبي، ونسب هنا إلى أمه صفية بنت شيبة العبدرية القرشية.وأخرجه البخاري (٢٩٧)، ومسلم (٣٥١)، وأبو داود (٢٦٠)، والنسائي ١/ ١٤٧ و١٩١ من طرق عن منصور، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٩٧) و (٢٤٨٦٢).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وجدت ما تجد النساء من الحيضة قال ذلك ما كتب الله على بنات آدم

الراوي: أم سلمة

سلمة -وهو ابن عبد الرحمن- وبين أم سلمة رضي الله عنها، وهي زينب بنت أم سلمة، وأثبتها يحيى بن أبي كثير الطائي وهو أوثق وأثبت من محمد بن عمرو. وأخرجه البخاري (٢٩٨)، ومسلم (٢٩٦)، والنسائي ١/ ١٤٩ - ١٥٠ و ١٨٨ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٥٦٦). وهو في "مسند أحمد" أيضا (٢٦٥٢٥) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، بإسناد المصنف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يدني رأسه إلي وأنا حائض وهو معتكف فأغسله وأرجله

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه البخاري (٢٩٥) و (٢٩٦) و (٢٠٢٨) و (٢٠٢٩) و (٢٠٤٦) و (٥٩٢٥)، ومسلم (٢٩٧)، وأبو داود (٢٤٦٧) و (٢٤٦٨) و (٢٤٦٩)، والترمذي (٨١٥)، والنسائي ١/ ١٤٨ و ١٩٣ من طرق من عروة، بهذا الإسناد. وقرن عروة بعمرة بنت عبد الرحمن عند البخاري (٢٠٢٩)، ومسلم (٢٩٧) (٦) و (٧)، والترمذي، وأبي داود (٢٤٦٧) و (٢٤٦٨). وأخرجه البخاري (٣٠١) و (٢٠٣١)، ومسلم (٢٩٧) (١٠)، والنسائي ١/ ١٩٣ من طريق الأسود، عن عائشة، بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٤١) و (٢٤٢٣٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت أول ما تحيض تشد عليها إزارا إلى أنصاف فخذيها ثم تضطجع مع رسول الله ﷺ

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لعنعنة ابن إسحاق. وانظر ما سلف برقم (٦٣٥) و (٦٣٧).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ناوليني الخمرة من المسجد فقلت إني حائض فقال ليست حيضتك في يدك

الراوي: عائشة قالت

حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على البهي -وهو عبد الله- كما أوضحناه في "المسند" (٢٤٧٩٤) ٠ أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الكوفي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه مسلم (٢٩٨)، وأبو داود (٢٦١)، والترمذي (١٣٤)، والنسائي ١/ ١٤٦ و ١٩٢ من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٨٤). قوله: "الخمرة" قال ابن الأثير: هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها باختصار؟

إسناده صحيح من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حسن من طريقي عبد الله ابن الجراح ومحمد بن إسحاق -وهو المطلبي-، فهما صدوقان حسنا الحديث. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، وعبد الكريم: هو ابن مالك الجزري، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، والشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٣٠٢)، ومسلم (٢٩٣) (٢)، وأبو داود (٢٧٣) من طريق عبد الرحمن بن الأسود، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٤٦). وانظر ما بعده.

هل يوجد شرح لـ حديث كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها»، ويظهر ذلك ف...