نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أنه قال: سألت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سبح في سفر، فلم أجد أحدا يخبرني، حتى أخبرتني أم هانئ بنت أبي طالب أنه قدم عام الفتح، «فأمر بستر، فستر عليه، فاغتسل، ثم سبح ثماني ركعات»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وقد وهم الليث في إسناده فأسقط منه والد عبد الله بن عبد الله، فإن عبد الله بن الحارث هو الذي دخل على أم هانئ، وليس ابنه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٨٦) عن قتيبة، عن الليث، عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الله بن عبد الله، عن أم هانئ. وأخرجه مسلم بإثر الحديث (٧١٩) / (٨١)، والنسائي في "الكبرى" (٤٨٨) من طريق يونس بن يزيد، والنسائي (٤٨٧) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، كلاهما عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن أم هانئ. ووقع في الرواية الثانية للنسائي: عبيد الله بن عبد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمر بستر فستر عليه فاغتسل ثم سبح ثماني ركعات»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر بستر فستر عليه فاغتسل ثم سبح ثماني ركعات»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأمر بستر، فستر عليه، فاغتسل، ثم سبح ثماني ركعات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمر بستر فستر عليه فاغتسل ثم سبح ثماني ركعات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
