نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا التقى الختانان، وتوارت الحشفة، فقد وجب الغسل»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج -وهو ابن أرطأة. أبو معاوية: هو محمد بن حازم الضرير. وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة ١/ ٨٩. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٦٦٧٠) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، به. وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ١/ ٣١١ و ٦/ ٢٨٢ من طريقين عن عمرو بن شعيب، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٤٨٩) من طريق أبي حنيفة النعمان، عن عمرو بن شعيب، به وزاد في آخره: "أنزل أو لم ينزل". قوله: "توارت" أي: غابت. "الحشفة": رأس الذكر، قاله السندي. تنبيه: هذا الحديث وسابقه ليسا في (م).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا التقى الختانان وتوارت الحشفة فقد وجب الغسل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا التقى الختانان وتوارت الحشفة فقد وجب الغسل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا التقى الختانان، وتوارت الحشفة، فقد وجب الغسل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
