نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، قال: قال سهل بن سعد الساعدي: أنبأنا أبي بن كعب، قال: «إنما كانت رخصة في أول الإسلام، ثم أمرنا بالغسل بعد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وسماع الزهري من سهل بن سعد ثابت في "الصحيحين" في غير هذا الحديث، على أنه قد جاء التصريح بسماعه من سهل في هذا الحديث كما بيناه في "مسند أحمد" برقم (٢١١٠٠) و (٢١١٠٢)، ثم هو متابع. وأخرجه أبو داود (٢١٤)، والترمذي (١١٠) و (١١١) من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٢١١٠٠)، و"صحيح ابن حبان" (١١٧٣). وجاء عند أبي داود أن الزهري قال: حدثني بعض من أرضى أن سهل بن سعد الساعدي أخبره، وهذا لا يضر فيكون الزهري سمعه من هذا الرجل أولا ثم لقي سهلا فسمعه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنما كانت رخصة في أول الإسلام ثم أمرنا بالغسل بعد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما كانت رخصة في أول الإسلام ثم أمرنا بالغسل بعد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما كانت رخصة في أول الإسلام، ثم أمرنا بالغسل بعد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنما كانت رخصة في أول الإسلام ثم أمرنا بالغسل بعد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
