نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه أن رجلا أتى عمر بن الخطاب، فقال: إني أجنبت، فلم أجد الماء، فقال عمر: لا تصل، فقال: عمار بن ياسر: أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية، فأجنبنا، فلم نجد الماء، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت في التراب، فصليت، فلما أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: «إنما كان يكفيك» وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيديه إلى الأرض، ثم نفخ فيهما، ومسح بهما وجهه وكفيه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الحكم: هو ابن عتيبة، وذر: هو ابن عبد الله المرهبي، وابن عبد الرحمن: اسمه سعيد. وأخرجه البخاري (٣٣٨) و (٣٣٩)، ومسلم (٣٦٨) (١١٢) و (١١٣)، وأبو داود (٣٢٦)، والنسائي ١/ ١٦٩ و١٧٠ من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وقرن شعبة عند مسلم والنسائي في الموضع الثاني بالحكم سلمة بن كهيل. وفي رواية النضر عن شعبة عند البخاري (٣٣٩)، ومسلم (٣٦٨) (١١٣) عن الحكم: أنه سمعه أيضا من ابن عبد الرحمن بن أبزى دون واسطة. وهو في "مسند أحمد" (١٨٣٣٢)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٠٦). وأخرجه أبو داود (٣٢٤) و (٣٢٥)، والنسائي ١/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ضرب بيديه إلى الأرض ثم نفخ فيهما ومسح بهما وجهه وكفيه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ضرب بيديه إلى الأرض ثم نفخ فيهما ومسح بهما وجهه وكفيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما كان يكفيك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ضرب بيديه إلى الأرض ثم نفخ فيهما ومسح بهما وجهه وكفيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
