نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة أنها استعارت من أسماء قلادة، فهلكت «فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم أناسا في طلبها، فأدركتهم الصلاة، فصلوا بغير وضوء، فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه، فنزلت آية التيمم» فقال أسيد بن حضير: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر قط، إلا جعل الله لك مخرجا، وجعل للمسلمين فيه بركة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٣٣٦)، ومسلم (٣٦٧) (١٠٩)، وأبو داود (٣١٧)، والنسائي ١/ ١٧٢ من طريق هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٣٤)، ومسلم (٣٦٧) (١٠٨)، والنسائي ١/ ١٦٣ - ١٦٤ من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة مطولا بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٩٩)، و"صحيح ابن حبان" (١٧٠٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فأنزلت آية التيمم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فأنزلت آية التيمم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم أناسا في طلبها، فأدركتهم الصلاة، فصلوا بغير وضوء، فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه، فنزلت آية التيمم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فأنزلت آية التيمم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
