نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمار بن ياسر، أنه قال: سقط عقد عائشة، فتخلفت لالتماسه، فانطلق أبو بكر إلى عائشة، فتغيظ عليها في حبسها الناس، فأنزل الله عز وجل الرخصة في التيمم، قال: فمسحنا يومئذ إلى المناكب، قال: فانطلق أبو بكر إلى عائشة فقال: «ما علمت إنك لمباركة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع، لأن عبيد الله بن عبد الله -وهو ابن عتبة- لم يدرك عمارا كما قال المزي في "تحفة الأشراف" (١٠٣٣٦٣)، وقد جاء متصلا بذكر ابن عباس بينهما من طريق صالح بن كيسان وغيره عن الزهري كما سيأتي في التخريج. وأخرجه منقطعا أبو داود (٣١٨) و (٣١٩) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، بهذا الإسناد. وستأتي طريق يونس هذه عند المصنف برقم (٥٧١). وهو في "مسند أحمد" (١٨٨٨٨) و (١٨٨٩٣). وأخرجه موصولا أبو داود (٣٢٠)، والنسائي ١/ ١٦٧ من طريق صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبيد الله بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أنزل الله عز وجل الرخصة في التيمم قال فمسحنا يومئذ إلى المناكب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنزل الله عز وجل الرخصة في التيمم قال فمسحنا يومئذ إلى المناكب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما علمت إنك لمباركة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أنزل الله عز وجل الرخصة في التيمم قال فمسحنا يومئذ إلى المناكب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
