نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله إنا نريد المسجد، فنطأ الطريق النجسة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأرض يطهر بعضها بعضا»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، إبراهيم بن إسماعيل اليشكري مجهول، وابن أبي حبيبة -وهو إبراهيم بن إسماعيل- ضعيف. أبو سفيان: هو مولى عبد الله بن أبي أحمد بن جحش القرشي. وأخرجه ابن عدي في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل من "الكامل" ١/ ٢٣٦، ومن طريقه البيهقي ٢/ ٤٠٦ من طريق إبراهيم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٨٥) من طريق الأوزاعي قال: أنبئت أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدث عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى فإن التراب له طهور" وهذا ضعيف لإب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الأرض يطهر بعضها بعضا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الأرض يطهر بعضها بعضا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الأرض يطهر بعضها بعضا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الأرض يطهر بعضها بعضا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
