نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم، فلقيني وأنا جنب، فحدت عنه، فاغتسلت، ثم جئت، فقال: «ما لك» قلت: كنت جنبا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المسلم لا ينجس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسعر: هو ابن كدام، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه مسلم (٣٧٢)، وأبو داود (٢٣٠)، والنسائي ١/ ١٤٥ من طريق مسعر ابن كدام، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ١/ ١٤٥ من طريق أبي بردة، عن حذيفة بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٦٤)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٥٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن المسلم لا ينجس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن المسلم لا ينجس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن المسلم لا ينجس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن المسلم لا ينجس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
