نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أنها سألت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إني امرأة أطيل ذيلي، فأمشي في المكان القذر، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يطهره ما بعده»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لابهام أم ولد عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه أبو داود (٣٨٣)، والترمذي (١٤٣) من طريق مالك بن أنس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٤٨٨). ويشهد له الحديثان اللذان يليانه. قال ابن المنذر في "الأوسط" ٢/ ١٧٠: وقد اختلف أهل العلم في معناه، فكان أحمد يقول: ليس معناه إذا أصابه بول ثم مر بعده على الأرض أنها تطهره، ولكنه يمر بالمكان فيقذره فيمر بمكان أطيب منه فيطهر هذا ذاك وليس على أنه يصيبه شيء. وكان مالك يقول في قوله:"الأرض تطهر بعضها بعضا" إنما هو أن يطأ الأرض القذرة، ثم يطأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني امرأة أطيل ذيلي فأمشي في المكان القذر فقال رسول الله ﷺ يطهره ما بعده»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني امرأة أطيل ذيلي فأمشي في المكان القذر فقال رسول الله ﷺ يطهره ما بعده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يطهره ما بعده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني امرأة أطيل ذيلي فأمشي في المكان القذر فقال رسول الله ﷺ يطهره ما بعده» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
