نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة أنه لقيه النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة، وهو جنب، فانسل، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء قال: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال يا رسول الله: لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «المؤمن لا ينجس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه البخاري (٢٨٣)، ومسلم (٣٧١)، وأبو داود (٢٣١)، والترمذي (١٢١)، والنسائي ١/ ١٤٥ - ١٤٦ من طريق حميد الطويل، بهذا الإسناد. وسقط من "صحيح مسلم" بكر بن عبد الله. وانظر "النكت الظراف" للحافظ ابن حجر (١٤٦٤٨). وهو في "المسند" (٧٢١١)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٥٩). قوله: "لا ينجس" بفتح الجيم وضمها، أي: لا يصير نجسا بما يصيبه من الحدث أو الجنابة، والحاصل أن الحدث ليس بنجاسة فيمنع عن المصاحبة، وإنما هو أمر تعبدي، فيمنع عما جعل مانعا منه، ولا يقاس عليه غيره. قاله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «المؤمن لا ينجس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «المؤمن لا ينجس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «المؤمن لا ينجس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
