نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله قال: انتهينا إلى غدير، فإذا فيه جيفة حمار، قال: فكففنا عنه، حتى انتهى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الماء لا ينجسه شيء» فاستقينا، وأروينا، وحملنا
معنى الحديث باختصار
المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ وطريف بن شهاب ضعيف. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٢ من طريق شريك، بهذا الإسناد، لكن قال فيه: عن جابر أو أبي سعيد. وأخرجه الطيالسي (٢١٥٥)، ومن طريقه الببهقي ١/ ٢٥٨ عن قيس بن الربيع عن طريف بن شهاب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري. وقيس ضعيف. ويشهد للمرفوع منه حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد في "مسنده" (١١١٩) وانظر تتمة شواهده فيه. وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الماء لا ينجسه شيء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الماء لا ينجسه شيء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الماء لا ينجسه شيء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الماء لا ينجسه شيء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
