نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه وسلم، سئل عن الحياض التي بين مكة والمدينة، تردها السباع، والكلاب، والحمر، وعن الطهارة منها؟ فقال «لها ما حملت في بطونها، ولنا ما غبر طهور»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (٢٦٤٧)، والبيهقي ١/ ٢٥٨ من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ١/ ١٤٢ عن أبي معاوية، عن عاصم الأحول، عن عكرمة مرسلا. وأخرج أبو داود (٦٦) و (٦٧)، والترمذي (٦٦)، والنسائي ١/ ١٧٤ من طريق عبيد الله بن عبد الله بن رافع، عن أبي سعيد بلفظ: أنه قيل: يا رسول الله، أنتوضا من بئر بضاعة، وهي بئر يطرح فيها الحيض ولحم الكلاب والنتن؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" الماء طهور لا ينجسه شيء". وهو ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لها ما حملت في بطونها ولنا ما غبر طهور»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لها ما حملت في بطونها ولنا ما غبر طهور»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لها ما حملت في بطونها، ولنا ما غبر طهور». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لها ما حملت في بطونها ولنا ما غبر طهور» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
